طلب اللجوء إلى تركيا عن طريق منظمة الأمم المتحدة Un

خطوات التسجيل بالنسبة للسوريين لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في تركيا رجاءً اتصل على الرقم 03124097000 واعطِ معلوماتك الشخصية وجاوب على الأسئلة، (ملاحظة خطوط الأمم المتحدة دائماً تكون مشغولة بسبب الضغط لذا تحلا بالصبر) لا يوجد داعي للمجيء إلى أنقرة دون أن تتصل بك المفوضية وتطلب منك المجيء للمقابلة الأول.

مراحل التقديم والقبول:

  1. منظمة ASAMI + مقر جنيف للموافقة على التسجيل.
  2. الأمن التركي.
  3. المفوضية السامية. UNHCR أنقرة
  4. إدارة الاستيطان. إدارة مستقلة في مهامها لرفع الملف إلى دول الاستيطان دون استثناء.
  5. إدارة ICMC. ( المنظمة الكاثوليكية الدولية للهجرة ) ( عملها يقتصر على دولة الاستيطان USA ).
  6. ادارة IOM تركيا ( عملها يقتصر ما بعد المحلف وانتهاء بموعد السفر ) لرفع الملف الى عمان ويشمل جميع الدول القابلة للاستيطان.
  7. إدارة IOM ( الأردن عمان ) المقر العام لرفع الملف الى دولة الاستيطان.
  8. إدارة IOM ( الأردن عمان ) لرفع الموافقة الأخيرة من بلد الاستيطان مع تحديد موعد السفر من تركيا.
  9. إدارة IOM ( تركيا ) استلام الموافقة الأخيرة وتحديد موعد السفر لغرض متابعة اللاجئ للملف من خلال الموقع.
  10. IOM- المفوضية السامية. UNHCR. الاتصال باللاجئ لتأكيد موعد سفره.
  11. الأمن التركي. لغرض استلام اذن السفر.
  12. إدارة IOM ( المرحلة الأخيرة في استقبال اللاجئ في صالة المغادرة ) ( هذه المراحل والأماكن يدخل فيها ملف اللاجئ ).. طبيعة عمل كل إدارة كالتالي ( منظمة ASAMI ) تبدأ المرحلة الأولى وهي التسجيل هذا اجراء جديد اتبع من قبل المفوضية

مقابلة تعريفية للاجئ

تزويد اللاجئ بوثيقة تسجيل تحت تسلسل ملف وتاريخ موعد لاحق للمقابلة واختيار المحافظة لغرض الإقامة بها ومنها مراجعة الامن التركي لغرض إثبات وجوده في هذه المحافظة.

هذه الإدارة خصصت فقط لاستقبال اللاجئين الجدد ومن وظيفتها تختصر تسجيل اللاجئ الجديد لغرض المقابلة الأولى في المفوضية مع تحديد موعد لاحق للمقابلة. نجد حالياً ومنذ نصف السنة الماضية يتم تحديد مواعيد للمقابلات لوقت بعيد تتجاوز السنة ونصف لكن هذه المواعيد غير مقيدة، وخصوصاً من بداية هذه السنة بدأ الاتصال بأغلب اللاجئين على تقريب مواعيدهم خلال هذه الأشهر.

هذا فيما يخص المفوضية في أنقرة. لكن فيه مشاكل في التأخير بالنسبة للمحافظات التركية الأخرى واللاجئين المقيمين فيها هم الأغلبية المتضررين بهذا التأخير بسبب عدم توفر لجان لغرض مقابلتهم في محافظاتهم. وقد باشرت المفوضية وبالتنسيق مع منظمة ( ASAMI ) حيث تتواجد هذه المنظمة في اغلب المحافظات التركية لغرض تهيئة المكان والتاريخ للمقابلة .

علماً أن هذه المنظمة يقتصر عملها فقط:

١- تحديد وإجراء المقابلة والاتصال بصاحب العلاقة.

٢- لها بعض الصلاحيات الممنوحة من الحكومة التركية بالنسبة للمساعدات وحسب قوانين المحافظة. لكن هذه لا تتدخل بشؤون وقضايا اللجوء بالنسبة للتأخير او حالات انتظار القبول والى آخره من قضايا الملف.

٣- تسليم وثائق القبول كلاجئ ( الفسفورة ) إلى من تمت مقابلتهم في أماكن سكنهم وليس المفوضية في أنقرة (الأمن التركي). يتقدم اللاجئ بوثيقة المفوضية التي زود بها مع جواز السفر وأي بياننا أخرى يحملها وبناء على هذا يخصص الضابط الأمني موعد مقابلته لشرح أسباب دخول تركيا وأسباب طلب اللجوء.

تكون الأسئلة مماثلة لأسئلة المفوضية لأن الجهة الأمنية أو الأمن التركي من صلاحياته أن يطلع على ملف اللاجئ إذا تم مقابلته بوقت سابق قبل مقابلة الأمن. وبعد اجراء المقابلة يخضع اللاجئ إلى عمل ملف أمني خاص به تؤخذ له صورة شخصية وبصماته ويسحب منه جواز سفره ويزود بهوية مؤقتة لحاملها لحين صدور إقامة اللاجئ. ويخضع لحضور يحدد وحسب المحافظة بالحضور إلى مبنى الأمن أو أي مركز أمني لغرض التوقيع.

أما عن طبيعة عمل المركز الأمني في المراحل الأخيرة أن اللاجئ عندما ينحسم أمره لغرض السفر إلى بلد الاستيطان ويتم اخبار اللاجئ به باليوم والمكان قبل يومين أو ثلاث يتوجب على اللاجئ إخبار المركز الأمني أن له موعد سفر وتهيئ إدارة الأمن الإذن الخاص بسفره. من غير هذا الإذن لا يمكن السفر من أسباب تأجيل موعد الطيران هي:

١- من صلاحية الأمن تأجيل موعد السفر إلى موعد لاحق بسبب الزخم.

٢- يتم تأجيل السفر إذا طلبت إدارة الطيران نتائج التدقيق الأمني ما قبل الطيران إما للسبب أعلاها والتأخير بالرد على إدارة الطيران. أو قد يكون نوع من أنواع ( المزاجيات ) لدى الجانب الأمني ( المفوضية السامية. UNHCR / أنقرة ) هي الإدارة المستقبلة لطلب اللاجئ في المرحلة الأولى يتم فيها مقابلة اللاجئ وتحديد قضية الملف من قبولها من خلال المقابلة او تأجيلها لحين النظر بها لأسباب تتعلق بالطرفين موظف المفوضية او اللاجئ بسبب ارباك الطرفين في إيصال المعلومة او الحدث ومن استيعاب موظف المفوضية على فهمها بشكل جيد لأن موظفي المفوضية إما ان يكون تركي وهذ يستعين بواسطة مترجم او موظف عربي او عراقي لا يبت بقرار القبول الا بعد مراجعة الإدارة العليا لحسم الموقف وعدة عوامل مؤثرة على صدور قرار القبول بعد الانتهاء من جلسة الاستماع في المقابلة أسباب كثيرة تجعل التريث بإصدار قرار القبول كلاجئ سوف نتحدث عنها لاحقا.

اقرأ أيضاً: افضل قصة لقبول اللجوء

طلب اللجوء إلى تركيا عن طريق منظمة الأمم المتحدة Un
طلب اللجوء إلى تركيا عن طريق منظمة الأمم المتحدة Un

( ادارة الاستيطان )

هي الإدارة الراعية لكافة دول الاستيطان ان كانت مفتوحة او الملفات المرفوضة من قبل دولة إعادة الاستيطان قبل مقابلة المحلف او بالعكس الملفات المرفوضة مسبقا قبل مقابلة المحلف طبيعة عملها…. هي استلام كافة الملفات المرسلة لها من قبل المفوضية ورفعها لدول الاستيطان المفتوحة لغرض دراسة الملف قبل الموافقة عليه لتحديد موعد لاحق للمقابلة ما قبل الأخيرة ( هذا الاجراء يقتصر على تركيا حصرا) على سبيل المثال ان ملف تم عرضه على أمريكا لغرض الموافقة عليه وتم رفضه قبل مقابلة المحلف فهذ لا يخضع لاستئناف او طعن بقرار الرفض وانما إيجاد بديل لدولة أخرى مفتوحة لعرضه عليها او انتظار دولة قد تفتح باب اللجوء لعرضه عليها وأيضاً هذه الإدارة تستقبل الملفات المرفوضة بعد المقابلة وتم الاستئناف وكانت النتيجة أيضاً رفض وبهذا يتم إعادة الملف الى هذه الإدارة لغرض عرضه على دولة أخرى فقط عملها يقتصر بهذا الجانب في مثل هذه الحالات قد يطول الامر الى عدة أشهر في حال تم رفض الملف قبل او بعد من قبل دولة الاستيطان.

( إدارة ICMC تركيا / إسطنبول ) المنظمة الكاثوليكية الدولية للهجرة

( لا يقتصر عملها على فئة او دين او طائفة معينة ) منظمة مستقلة لها عمل يختلف عن إدارة IOM في عمان ألا انها تحت إشرافها .مقرها العام في تركيا وفروعها في بلدان الشرق الأوسط إلا أن هذه البلدان تابعة للمركز العام في تركيا طبيعة عملها يقتصر فقط مع الجانب الأمريكي بالنسبة للاجئين الحاصلين على استيطان في دولة إعادة الاستيطان ( USA )طبيعة عمل هذه الإدارة هو . هي الجهة الراعية لاستقبال ملفات اللاجئين من إدارة الاستيطان لشؤن اللاجئين في تركيا. وتقوم هذه الإدارة بتهيئة الملف الخاص كلاجئ للمقابلة الأخيرة وهي مقابلة ( ضابط الأمن القومي . المحلف ) من خلال دراسة الملف بشكل موسع وبتفاصيل اكثر من خلال المقابلة وبالتالي يأخذ دوره للمقابلة الأخيرة وبفترة لا تتجاوز الثلاث أو أربعة اشهر لمقابلة المحلف وبعد المقابلة الأخيرة تظهر النتيجة ثم ينتقل الملف إلى إدارة IOM (( نبذه مختصرة عن مقابلة ضابط الأمن القومي في بلد الاستيطان! يعرض في هذه الجلسة ملف اللاجئ ويكون ملفان الملف الأول المقابلة الأولى في المفوضية والملف الثاني المقابلة الثانية في إدارة ICMC.

وهنا يبحث المحلف على النقاط المهمة للملف ويبدأ بالسؤال وإذا كان الجواب مطابقا للأولى والثانية يكون قد تخطى المرحلة للسؤال الثاني لكن المحلف له أساليب يعتمدها قد يتخاطئ ويتعمد على ذكر المعلومة أو التاريخ خطأ إما اللاجئ ليعرف مدى مصداقية صاحب الملف في هذه القضية لا يسأل المحلف سؤال ( لماذا طلبت لجوء )؟ دائماً أسئلة المحلف متكررة للسؤال ذاته وبفارق بتغيير صيغة السؤال أو التاريخ أو مكان الحدث. تكرار الأسئلة لها اعتبارات أخرى من مصداقية الجواب أو عدمه ( كلامك أثناء المقابلة يكون بلغتك والاستعانة بالمترجم الموجود في المقابلة . أفضل من أن تتحدث بلغتهم حتى ولو كنت تتقنها ١٠٠٪. بحيث لا تكون عندك سلبيات أثناء المقابلة قد يضطر للاستماع لك مرة أخرى أو قد يضطر لتأجيل قراره لغرض دراسته بشكل موسع).

نتائج قرار المحلف تكون كالآتي:

١- قبول الملف كلاجئ

٢- انتظار نتيجة قرار المحلف مع (إرسال رسالة لصاحب الملف) تفيد أن ملفك قيد الدراسة انتظر النتيجة. يأخذ الموضوع وقت من أسبوع إلى ثلاث اشهر إلى ستة أشهر لحين حسم أمره.

٣- الرفض ( بإمكان صاحب الطلب الاستئناف خلال فترة محددة ) لكن هذا الموضوع يأخذ وقت طويل لحين البت بأمره مرة أخرى قد تصل المدة الى سنة أو اكثر أسباب الرفض من قبل ( المحلف ) كثيرة.

١- عدم قناعة المحلف بوقائع القصة اثناء المقابلة . يعني ان تكون مغالطات كثيرة بالحدث

٢- إخفاء معلومة سابقة ولم يظهرها اثناء المقابلة وتظهر لدى المحلف إشارة سلبية اثناء التحقيق كأن يكون هذا اللاجئ قد أخفى انه قد راجع السفارة الامريكية لغرض طلب تأشيرة وتم رفضه.

٣- الجانب العسكري مثل ان يكون أعطى تفاصيل كاذبة عن خدمة العسكرية.

٤- ان يكون هو برتبة عسكرية عالية ويدعي انه جندي مكلف

٥- ان يكون قد خدم بوظيفة عسكرية او اي عمل اخر وطرد منه

٦- ان يكون تحت طائلة المطلوبين لدى القوات الامريكية او جرائم الإرهاب هذه من الأسباب الواردة للرفض لأن تظهر النتيجة لدى المحلف بعد انتهاء المقابلة من خلال البصمات او التدقيق الأمني الاولي قبل صدور قرار المحلف الأخير لا توجد أسباب أخرى للرفض بواقع القصة او الحدث بالنسبة لعدم قناعته بالتهديد او الخطف او الاضطهاد الديني والى آخره من مواضيع الجانب الأهم ان المحلف قد يجد ثغرة في ملفك ممكن ان يتعمق بتفاصيلها ويترك باقي الأمور جانبا ويتحدث ويسأل عنها بشكل هامشي اما عن طبيعة عمل إدارة ICMC الأخيرة ما بعد مقابلة المحلف هو تحديد مواعيد الفحوصات والدورات التثقيفية ما بعد مقابلة المحلف .

ومن المفارقات التي حصلت السنة الماضية وهذه السنة شاهدنا الكثير من اللاجئين الذين تمت مقابلتهم تم تحديد موعد فحوصات والدورة التثقيفية قبل ظهور نتيجة المحلف فهذ لا يعني شيء بالنسبة للملف لأن فيه إجراءات متبعة قد تتأخر وأيضاً فيه مفارقات بعد قرار المحلف بشهور تم إعطاء مواعيد فحص ودورة .

فهذ لا يؤثر تأثير إيجابي على الملف من التعجيل بالفحوصات او تأخيرها ( IOM فرع تركيا / إسطنبول و أنقرة )هذه الإدارة لها صلاحيات محدودة منها استقبال الملفات من إدارة ICMC وارسالها الى المركز العام في الأردن لغرض رفعها الى دولة الاستيطان لحسم الملف بشكل نهائي كموافقات وإصدار التعليمات الخاصة بالسفر وبعد انتهاء كافة الإجراءات من بلد الاستيطان يعود الملف مثل ما ذهب اليها ويستقر في إدارة IOM تركيا فرع إسطنبول لغرض تحديد موعد السفر وتهيئة كافة الموافقات الأخيرة لغاية يوم السفر ولها صلاحية هذه الإدارة بتأجيل موعد السفر الى اقتضى الامر

..هذ بإختصار عن اسباب تأخير الملفات.

أسباب تأخير ملفات اللجوء

فقرة الأسئلة والأجوبة

1- ما هو مصير الذين يرفضون الاستيطان في أمريكا قبل مقابلة المحلف , هل توجد امثلة على ذلك قرأت بان الذي يرفض أمريكا من البداية فان اليو ان تتعمد عدم عرضه واستيطانه على غير دولة، فما هو مصيرهم هل يبقون لاجئين ام بعد التأخير أيضاً يعرضوهم على دولة أخرى الجواب؟

لا صحة لهذا السؤال ولا علاقة المفوضية بعدم عرضه على دولة استيطان ثانية وهذ من اختصاص إدارة الاستيطان. يحصل تأخير ممكن وليست عقوبة لصاحب الملف ( وانما انتظار حتى يأخذ دوره ) مثل هذه الحالة لأن فيه أسبقية للملفات التي قبله تكملة باقي الجواب في الفقرة الثالثة !! **********

2- الذي ترفضه أمريكا بعد المقابلة فما هو موقف اللاجئ من بقيو دول الاستيطان ؟

مثلا لو كان الرفض بسبب امني ما موقف دول الاستيطان البقية من اللاجئ ,

لو كان الرفض بسبب عدم تطابق الاقوال او ظهور معلومات جديدة فما موقف دول الاستيطان من اللاجئ الجواب. ؟

ممكن أيضاً الرفض اذا كان امني ودخول الاسم من ضمن ( Black List ) وخصوصا كندا الرفض اكيد ١٠٠٪ بين أمريكا وكندا لها تعاملات مشتركة وخصوصا اذا من ضمن هذه اللائحة اما اذا كان اشتباه وعدم تطابق معلومات فلا يؤثر لكن احتمالات التأخير طويلة جداً حتى يتم التأكيد منه عدم صلته بها ان كان تطابق بالاسم فقط اما اذا ظهرت البصمة على اسم بديل له كان يكون مغير اسمه وهو لديه بصمة فهذ يدخل موضوع الاشتباه الأكيد وكثير حالات صارت مسبقا وخصوصا في أمريكا سوف تعيد نظام التدقيق على السابقين يعني ٢٠٠٣ ولغاية التعديل الجديد والتعليمات الجديدة لعام ٢٠١١ وخصوصا لحالة ٥٨٠٠٠ ألف ملف سابق ممن دخلوا أمريكا بصفة لاجئ على مدى السنين السابقة قيد التدقيق مرة ثانية !!!! وهذ الموضوع قد طرح سنة ٢٠١١ **********

3- قرأت مرة بان الذي يريد كندا فانه يغير ببعض أقواله في المقابلات فيرفض ثم يتحول على الكندية او غيرها فما هو رأيك بهذا الكلام و هل توجد امثلة لأناس طبقوا هذه العملية ؟

اختصر الوضع افضل من تغيير الاقوال اثناء المقابلات بداعي اذا تريد رفض تلك الدولة مثال ( ظهر لك استيطان أمريكا وانت لا ترغب بها وتريد فرضا كندا . ممكن هذا الشيء لكن يؤثر عليك بالمراحل القادمة لغرض إعادة الملف الى الاستيطان لغرض تحويلة الى دولة أخرى . وهذه الطريقة لها مؤثرات سلبية لدى إدارة الاستيطان وكذلك بعد عرضه على دولة استيطان ثانية لأن يسألون عن أسباب الرفض قد لا يتقبلون وضع ملفك وخصوصا القرار الصادر من دولة الاستيطان يتهمك بالكاذب وهي :

١- يعتبر ملفك من القضايا الكاذبة وعدم المصداقية في الكلام لسبب وهو عندما تقابل المحلف ويتم مقابلتك سوف يعرض أمامه ملفين هما ملف المفوضية وملف المقابلة قبل الأخيرة وهي المحلف ويستعرض المحلف ويطابق اقوالك بين المقابلة معه أي المحلف والمقابلات السابقة لمعرفة بيان صحة كلامك من عدمه

٢- تأخير الملف ما بعد رفض المحلف لقبولك قد لا يعطيك رفض نهائي غير قابل للاستئناف وأيضاً قد يدخل الملف قيد انتظار التحقيق منه ( فما العمل وقتها ) لا احد يتدخل في حسم ملفك حتى ولو طلبت انت بذلك ستجد الرد انتظر نتيجة التدقيق وبهذا راح يكون تأخير حاصل ولمدة قد تصل حتى سنة لظهور النتيجة البدائل عن هذه الطريقة والأفضل هي :

١- بإمكانك واثناء المقابلة الأولى لدى المفوضية عندما تسأل هل لك أصدقاء أو أقرباء مثال لنفرض انك لا ترغب بأمريكا وترغب بكندا ( فهذ لا يجيز لك ان تفرض عليهم دولة فهذ ليس من صلاحية المفوضية على اختيار البلد المناسب لك ) لكن فيه جهة أخرى هي من تقرر .

٢- عندما يتم قبولك كلاجئ مرحلة أولى وانتظار استيطان وبعد مدة ظهر لك إعادة دولة استيطان لنفرض أمريكا وانت لا ترغب بها وتريد كندا ( هنا يحق لك الاعتراض من خلال تقديم طلب بتغيير الاستيطان السابق الى الاستيطان الراغب به ) وعند تقديم الطلب الى إدارة الاستيطان قد تجد أسلوب استفزازي من قبل موظف الاستيطان ويرد عليك ( هذ غير ممكن او لا توجد بالوقت الحالي كندا او قد يطول عليك سنين او او او الى آخره من استفزاز ) فهذا غير ملزم انت بكلامه والتزم بطلبك لأنها رد فعل عليه وبهذا تكون كسبت رد فعل معاكس ضده . واعتبر ان الامر ما مستعجل عليه وبالتالي راح يتقبل منك الوضع بشكل جيد

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة حجب إعلانات

يعتمد الموقع على عائدات الإعلانات لنشر المحتوى، يرجى تعطيل أداة حجب الإعلانات حتى تكون الفائدة مشتركة، شاكرين تفهمكم 🤗