عيوب اللجوء في السويد

عيوب اللجوء في السويد: هل تفكر في اللجوء إلى السويد؟ إليك بعض الحقائق حول التحديات التي قد تواجهها، مثل صعوبة الاندماج في المجتمع، وطول مدة انتظار معالجة طلبات اللجوء، وارتفاع تكاليف المعيشة.

عيوب اللجوء في السويد

1. طول مدة انتظار البت في طلبات اللجوء:

تُعدّ مدة انتظار البت في طلبات اللجوء في السويد من أطول مدد الانتظار في أوروبا، حيث قد تصل إلى 18 شهراً أو أكثر. مما يُسبب حالة من القلق والضبابية لمستقبل طالبي اللجوء.

2. صعوبة الاندماج في المجتمع:

تُواجه العديد من طالبي اللجوء صعوبات في الاندماج في المجتمع السويدي، وذلك لأسبابٍ مختلفة مثل اختلاف اللغة والثقافة، ونقص فرص العمل، وصعوبة الحصول على سكن.

3. غلاء المعيشة:

تُعدّ السويد من أغلى الدول الأوروبية من حيث تكلفة المعيشة، حيث تُغطي المساعدات المالية المقدمة من الحكومة جزءاً بسيطاً من الاحتياجات الأساسية.

4. الشعور بالوحدة:

يُعاني العديد من طالبي اللجوء من الشعور بالوحدة، خاصةً خلال فترة انتظار البت في طلبات اللجوء، وذلك بسبب الابتعاد عن العائلة والأصدقاء في الوطن الأم.

5. صعوبة تعلم اللغة السويدية:

تُعدّ اللغة السويدية لغة صعبة التعلم، ممّا يُعيق اندماج طالبي اللجوء في المجتمع السويدي.

خلاصة المقالة

على الرغم من أنّ السويد تُقدم العديد من المزايا للاجئين، إلا أنّ هناك بعض العيوب التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل اتخاذ قرار اللجوء إليها.

نصائح للاجئين في السويد

  • التعلم السريع للغة السويدية يُسهل الاندماج في المجتمع.
  • البحث عن فرص عمل يُساعد على الاستقلال المالي.
  • التواصل مع الجالية العربية يُقلّل من شعور الوحدة.
  • الاستفادة من الدورات والبرامج التدريبية التي تُقدمها الحكومة السويدية.

ملاحظة:

يُمكن أن تختلف عيوب اللجوء في السويد من شخص لآخر، وذلك اعتماداً على ظروفه الشخصية وخلفيته.

المصدر:

اشترك بالنشرة البريدية وصفحات التواصل لتصلك أهم المواضيع
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة حجب إعلانات

يعتمد الموقع على عائدات الإعلانات لنشر المحتوى، يرجى تعطيل أداة حجب الإعلانات حتى تكون الفائدة مشتركة، شاكرين تفهمكم 🤗